منتــــدى ايــت ابـــراهيم يرحـــب بكم

يهـتم بشـؤون وقضـــايا ايــت ابراهــــيم والنواحي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخولاخبار ايت ابراهيم

شاطر | 
 

 المنــــــــــاظرة في ادب الحوار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
avatar

المساهمات : 292
تاريخ التسجيل : 07/01/2008

مُساهمةموضوع: المنــــــــــاظرة في ادب الحوار   الإثنين فبراير 25, 2008 10:59 am

إعداد الأستاذ : خالد خميس فــرَّاج






1- تعريفها : حوار بين شخصين أو فريقين يسعى كل منهما إلى إعلاء وجهة نظره حول موضوع معين والدفاع عنها بشتى الوسائل العلمية والمنطقية واستخدام الأدلة والبراهين على تنوعها محاولا تفنيد رأي الطرف الآخر وبيان الحجج الداعية للمحافظة عليها أو عدم قبولها .

2- أهميتها : صقل مواهب المتعلم وتعويده إتقان فنون القول والجدل الرامي إلى بلورة الرأي في إطار احترام الرأي الآخر ولو كان مخالفا .

3- أنواعها : للمناظرة نوعان هما : الواقعية التي تصور الواقع ، والمتخيلة كمثل المناظرة بين السيف والقلم .

4- اتجاهــــاتها :

§ تحديد المشكلة والقدرة على صياغتها .

§ فرض الفروض ( ويفضل أن تكون الفروض واقعية ) .

§ التقسيم والتصنيف لموضوع المناظرة.

§ الأدلة : وهي أهم مادة في عملية المناظرة وهي نوعان :

1- نقلي ويتعلق بالاقتباس والاستشهاد من الكتاب والسنة وأقوال العلماء والمفكرين.

2- عقلي ويكون من المنطق والحجة . ويلخصه قولهم :" إن كنت ناقلا فالصحة وإن كنت مدعيا فالدليل " ويحتاج للأدلة للتحليل والتفسير .

§ التعميم : إذ ينبغي التحفظ على بناء التعميم كإطلاق دون قيد أو تعميم دون تخصيص ، ويتجنب كذلك ألفاظ الجزم والقطع في القضايا الخلافية ذات الأبعاد الاجتماعية والثقافية .

5- يغلب على المناظرة في إطار ما تعبر عنه من تفاعل حواري وتواصل أمران:

الأول : عمل إيجابي ينصرف إلى بناء الحجة والدليل .

الثاني : عمل سلبي يتعلق بتنفيذ حجة اآخر ، والأدلة التي يسوقها ، والتفاعل بين الأمرين يتطلب مهارة من المتناظرين في توليد الأسئلة وترتيبها وبناء الحجج وصياغتها ؛ ولهذا يتوجب على المتناظر أن يمتلك مهارتين هامتين هما : مهارة السؤال : لياقة وصياغة ، ومهارة بناء الحجة : استدلالا وترتيبا .

6- المناظرة هي رسالة اتصالية متكاملة الأركان ، لها عناصر يجب توافرها في عملية الحوار والمناظرة، وهي خمسة عناصر :

1- المرسل ( شخصية المحاور أو المناظر الذي يدير عملية الحوار ).

2 – المستقبل ( شخصية الطرف الآخر للمناظرة ).

3 – بيئة الرسالة ( توفر الجو الهادئ للتفكير المستقل).

4 – مضمون الرسالة الاتصالية ( معرفة المتناظرين لموضوع المناظرة).

5- أسلوب الحوار ( مناهج الاتصال وأدواته والقواعد والهدف من المناظرة ).

7- فوائـــد المناظرة :

1- الوصول إلى وضوح الرؤية حول قضية ما لإيجاد قناعة مشتركة حولها .

2- استقصاء جوانب الخلاف ما أمكن حول قضايا معينة ، وتجلية ما بين المتحاورين من قضايا خلافية مما قد يوفر حالة من الود ،ولذلك قيل " إن اختلاف الرأي لا يفسد في الود قضية " .

3- الابتعاد عن الأحكام التجريدية في قضايا الواقع ، كما أن الاستقصاء فيها يجنب النظرات الانفعالية أو القناعات المسبقة .

4- التعمق في دراسة أبعاد القضية وخلفياتها مما يؤدي إلى شمول النظرة وسعتها .

5- تدرب على أصول الحوار وتنظيم الاختلاف والتأدب بآدابه .

8- قواعد وأسس الجدال والمناظرة :

1- تخلي كلٍ من الفريقين المتناظرين عن التعصب لوجهة نظر سابقة ، وإعلان الاستعداد التام للبحث عن الحقيقة والأخذ بها .

2- تقيد المتناظرين بالقول المهذب البعيد عن الطعن أو التجريح أو السخرية لوجهة نظر الخصم .

3- التزام الطرق الإقناعية الصحيحة ؛ كتقديم الأدلة المثبتة للأمور ، وإثبات صحة النقل لما نقل .

4- عدم التزام المجادل بضد الدعوى التي يحاول إثباتها لئلا يحكم على نفسه برفض دعواه .

5- عدم التعارض والتناقض في الأدلة المقدمة من المجادل .

6- ألا يكون الدليل المقدم من المجادل ترديدا لأصل الدعوى .

7- عدم الطعن في أدلة المجادل إلا ضمن الأمور المبنية على المنطق السليم والقواعد المعترف بها لدى الفريقين .

8- التسليم ابتداء بالقضايا التي تعد من المسلمات والمتفق على صحتها .

9- قبول النتائج التي توصل إليها الأدلة القاطعة والمرجحة .

10- آداب المجادل عند الإمام الغزالي :

1- أن يقصد بجداله وجه الله وإحقاق الحق .

2- أن يكون الجدال في خلوة بعدا عن الرياء وطلبا للفهم وصفاء الذهن.

3- أن يكون المجادل في طلب الحق كناشد الضالة .

4- عدم الجدال في الأوقات التي يتغير فيها المزاج ويخرج عن حد الاعتدال .

5- أن يحافظ على هدوئه ووقاره مع خصمة حتى وإن شاغب وأربى في كلامه .



11- للمناظرات ثلاثة شروط:

الأول: أن يجمع بين خصمين متضادين .

والثاني: أن يأتي كل خصم في نصرته لنفسه بأدلة ترفع شأنه وتعلي مقامه فوق خصمه.

والثالث: أن تصاغ المعاني والمراجعات صوغاً لطيفا.

ومن أمثلة المناظرات الشهيرة مناظرة النعمان بن المنذر وكسرى أنوشروان في شأن العرب، ومناظرة للآمدي بين صاحب أبي تمام وصاحب البحتري في المفاضلة بينهما، ومناظرة السيف والقلم لزين الدين عمر بن الوردي ، ومناظرة بين الليل والنهار لمحمد المبارك الجزائري، ومناظرة بين الجمل والحصان للمقدسي، ومناظرة بين فصول العام لابن حبيب الحلبي.

ومن مناظرة فصول العام نقتطف هذه المقاطع: قال الربيع: أنا شابّ الزمان، وروح الحيوان، وإنسان عين الإنسان، أنا حياة النفوس وزينة عروس الغروس، ونزهة الأبصار، ومنطق الأطيار، عَرْف أوقاتي ناسم، وأيامي أعواد ومواسم... وقال الصيف: أنا الخل الموافق ،والصديق الصادق، والطبيب الحاذق، اجتهد في مصلحة الأحباب ، وأرفع عنهم كلفة حمل الثياب، وأخفف أثقالهم ، بي تتضح الجادة، وتنضج من الفواكه المادة، ويزهو البُسَر والرطب، وينصلح مزاج العنب، وقال الخريف: أنا سائق الغيوم، وكاسر جيش الغموم، وهازم أحزاب السموم، وحاوي نجائب السحائب، وحاسر نقاب المناقب، وقال الشتاء: أنا شيخ الجماعة، ورب البضاعة، أجمع شمل الأصحاب، وأسدل عليهم الحجاب، وأتحفهم بالطعام والشراب.

12- المنــــاظرة وتعــــــلم اللغة :

للمناظرة فوائد عديدة على المستوى التعليمي، تفوق في آثارها كثيرا من الأنشطة التعليمية الأخرى ومن الآثار الإيجابية للمناظرة .

1- تدريب غير تقليدي على التحدث باللغة العربية .

2- تنمية مهارات التخاطب اللغوي، وإجادة الحديث.

3- تفسح المجال لدخول أنشطة مساعدة لإتمام عملية المناظرة مثل القراءة - التفكير -التخاطب - القدرة على بناء الحجج - التقويم الذاتي .

4- تجعل عملية التعلم أكثر رسوخا وبخاصة في الناحية اللغوية فمن خلال إعداد الطالبة للمناظرة نستطيع أن نتعرف على ما تحتاجه من سند لغوي ؛ لكي تنجز المهمة المطلوبة .

5- تنشيط رغبة الطالبة في التحصيل والتعلم الذاتي، إذ يصدر هذا التحصيل عن رغبة تجعل المناظر يؤمن بالتعدد في الآراء .

6- احترام الرأي الآخر، وتنظيم عملية الاختلاف .

7- استخدام الأدلة والحجج مما ينمِّي مهارة التدقيق اللغوي فتحرص الطالبة على تجنب ما يؤدي إلى ضعفها في الأداء، بالإضافة إلى امتلاكها قدرات التأثير والإقناع من خلال أساليب محكمة وأفكار عميقة .

8- توفر المناظرة مناخا قادرا على فتح الباب أمام الطالبة؛ لكي تجرب عمليا ما تعلمته من لغة تتيح فرصة للعمل الجماعي وتبادل الآراء ، كما أنها تتيح فرصة التعلم من الآخرين.

9- تحقيق الكفاية الاتصالية للطالبة لتغدو قادرة على التفاعل الإنساني ولتتحقق الطالبة مما تعلمته من اللغة .

10- صقل مهارة التعبير وتجميع الأفكار وانتقائها واستدعائها حين يلزم الأمر للتعبير الكتابي أو الشفهي .

11- تنمية مجموعة من المهارات ؛ كالحديث والاستماع ، والكتابة، والتفكير النقدي والإبداعي …



13- تحليل المناظرة : لتحليل المناظرة نقوم بالخطوات التالية:

1. تحديد قضية المناظرة وموضوعها.

2. تحديد أطراف المناظرة.

3. تحديد المنتصر في المناظرة.

4. تحديد بداية المناظرة.

5. مناسبة مناخ القضية للحوار والمناظرة.

المراجع:

1- أدب الحوار : http://www.oufq.net/page_17.htm

2- الحوار الإسلامي : http://www.alwaha.com/issue4/is04sb19.htm

3- الحوار الإيجابي ودوره في الحد من العنف: http://www.e-wtc.com/emrc/positive_conversation.html

4- الحوار بين الحضارات الإلهية : http://www.almodarresi.com/moha/ae14m27f.htm

5- علم الأدب – فن المناظرات : http://www.awkaf.net/islamicbooks/n-tareef/elm-adaab.html

6- علم الخلاف : http://www.awkaf.net/islamicbooks/n-tareef/elm-khelaaf.html

7- منهج الحوار في القرآن الكريم : http://www.alrashad.org/11-02-mi.htm

8- منهج الحوار في القرآن الكريم: http://www.alrashad.org/10-02-mi.htm


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aytbrahim.yoo7.com
 
المنــــــــــاظرة في ادب الحوار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــدى ايــت ابـــراهيم يرحـــب بكم :: المنتدى العام-
انتقل الى: